الاتفاقية الامنية نحذر القائمين على العملية السياسية والداخلين فيها

  • العدد :
  • التاريخ : ‫السبت , 17 شوال 1429
((ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ))   مرة أخرى نتمنى أن يسمعنا أبناء شعبنا وأبناء أمتنا الإسلامية ونحن نتعرض إلى موضوع الاتفاقية الأمنية التي تريد أمريكا أن تفرضها على العراق لتجعل منه بلد أسيراً عندها إلى أمد غير معلوم . المعاهدة التي يقاتل الشرفاء كي يمنعوا توقيعها لكن غالبية الأحزاب والحركات السياسية تريدها في السر وترفضها بالعلن وكل واحد منهم يريدها أن توقع ولكن على أن تكون اليد التي توقع ليست يده ، إننا في كتائب حزب الله نعرف ماذا تعني الاتفاقية فهي باختصار تأخذ من العراقيين الدين والوطن إنها لا تترك لنا كعراقيين أي هوية أو معتقد ، إنها اتفاقية بيع العراق بالكامل وبأبخس الأثمان ،فإذا ما وقعت هذه الاتفاقية فأن بعض السياسيين سيقبضون ثمن بيع العراق ولكن العراق وشعبه هم من سيدفعون الثمن الباهض الآن وفي المستقبل . إننا في الوقت الذي نناشد فيه المرجعيات الدينية وأبناء شعبنا والشرفاء من السياسيين بان يقفوا موقفاً مسؤولاً وصريحاً يحول دون توقيع هذه الاتفاقية ، وفي الوقت نفسه نحذر القائمين على العملية السياسية والداخلين فيها بأن توقيعكم لهذه الاتفاقية وقبولكم بها ثمنهُ وبكل وضوح هو قلب الطاولة وتغير أطراف المعادلة في مقاومتنا للاحتلال فأننا وكما تعلمون انتم والاحتلال والآخرين لم نعاملكم في يوماً من الأيام بأنكم جزاءاً من الاحتلال بل كنا نلتمس دائماً أن تكونوا جزاءاً من شعبكم واقعكم وتأريخكم ، أما في حالة توقيعكم لاتفاق الذل والارتهان فأنكم ستتحملون المسؤولية كاملة عما سوف تدخلون به بلدنا في نفق مُظلم لا يعلم إلا الله أين سينتهي به ولذلك فإننا في ( كتائب حزب الله ) سنقف في المرصاد لمن يقدم على ذلك التوقيع المهين مثلما وقفنا بوجه الاحتلال طيلة السنوات الخمس الماضية وأننا نقول لكم مثلما قال : صاحب الإمام الحُسين (ع) عندما خاطب جيش بن سعد : ( أيها الناس أننا وإياكم على دين واحد ما إن وقع بننا وبينكم السيف حتى كنا نحن امة وأنتم امة ) . نقولها بكل صراحة إن من يقوم بارتهان بلدنا إلى المحتل فإننا في ( كتائب حزب الله ) سوف نعاقبه في المستقبل ونعامله بأسوأ مما نعامل المحتل وسنجعله يدفع ثمناً باهضاً جراء ما اقترفت يداه وما أقدم عليه . ونتمنى أن يكون للدين بقية وللوطنية بقية وللكرامة بقية وللشجاعة بقية حتى تمنع أصحاب القرار من ارتكاب خطأ فادحاً تكون نتائجه اكبر من أن تحتوى أو تعالج .

نحن في ( كتائب حزب الله ) قد بلغنا ، اللهم أشهد إنا بلغنا ... اللهم اشهد إنا بلغنا ... اللهم اشهد إنا بلغنا والله على ما نقول شهيد .

  • البرید الالكتروني : info@kataibhizbollah.com
  • الموقع الالكتروني : www.kataibhizbollah.com

اترک تعلیق

آخر البیانات الرسمية