تسمية كتائب حزب الله

  • العدد :
  • التاريخ : الثلاثاء , 7 شعبان 1428
  • No :
  • Date : 2007-08-21
((عم يتساءلون عن النبا العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون))   بعد ان وتدت في الارض اقدامها واعارت لله جماجمها وصبت على المحتل جام غضبها وانزلت به ضرباتها فجعلت مدرعاته نهبا للنيران واشلاء ضباطه وجنوده اشتاتا اذ اختلطت الرؤوس بالاقدام وبعد ان جمعها حب الله والدفاع عن الشعب وبعد ان كانت تعلن عن اسماء مختلفة ورايات عديدة قررت كتائب كربلاء وكتائب ابي الفضل العباس وكتائب زيد ابن علي وكتائب علي الاكبر وكتائب السجاد (ع) ان تعلن عن اسمها الحقيقي ورايتها الواحدة وهي راية(كتائب حزب الله) الذين وعدهم الباري عز اسمه بانهم هم الغالبون ان كتائب حزب الله تعاهد الله سبحانه وتعالى وشعبها وقيادتها على المواصلة والثبات في درب الجهاد حتى تحقيق اهدافها التالية: 1-تحرير العراق واخراج المحتل والمتأمرين معه اذلاء منهزمين من ارضنا ارض المقدسات. 2-حفظ العراق بهويته الاسلامية وشعبه وارضه ومقدساته وثرواته. 3-اسقاط جميع المعاهدات والاتفاقيات والتي فرضت على شعبنا من قبل الاحتلال. 4-كشف الوجه القبيح والمضلل للمتلبسين بلباس الدين يلهفون الذين خلف سراب وعود الاحتلال. 5-احقاق الحقوق الشرعية والانسانية لشعبنا المظلوم . 6-الانتصار لجميع قضايا المسلمين المظلومين في العالم اجمع . ومما هو مؤكد بعد ان اعترف به العدو قبل الصديق .ان عمل هذه الكتائب المباركة ابتدا يظهر بعد ان ارتفع الكابوس الجاثم على صدر العراق_نظام صدام- بايدي اسياده الذين لطالما استاسد بهم.وبعد ان ظنوا ان هذا الشعب قد مات وماتت فيه روح التحرر والتضحية فارادو ان يجربوا حظهم في نهب ثرواته ففاجاتهم بسالة هذا الشعب واستعداده للتضحيه وصلابته عند المقارعة.فعادوا الى انفسهم واخذوا يبدلون استراتيجيتهم كل ستة اشهر ولكن هيهات فقد علقو في الوحل العراقي فلايستطيعون التقدم ولا التراجع ولا البقاء في مكانهم فمدو ايديهم الى دول الجوار تارة والى الامم المتحدة تارة اخرى لعلها تستطيع ان تستنقذهم مما هم فيه .ولكن هيهات هيهات ليس امامهم الا طريق الهزيمة والاندحار.الم يعلموا بان شعبنا قائده الحسين لا معنى للهزيمة والتراجع في قاموسه. ان العدو وبعد ان عجز عن مجابهة هذه الفئة القليلة التي نصرها الله وبدلا من الاعتراف بالهزيمة الكاملة اصبح يكيل الاتهامات الى هذه الدولة او تلك بانها تورد الاسلحه الى المقاومين وهو يعلم علم اليقين بان هذه الاسلحه التي اذابت حديده واذلت كبريائه هي عبوات شعبية من صنع ايدي المجاهدين.اننا وفي الختام ننتسب الى دين الرحمة حتى على الاعداء ،ولكن في الوقت نفسه اننا نحمي اوطاننا واعراضنا ومقدساتنا باعز ما نملك واعز شى في هذا الطريق نعطيه هي دمائنا والتي سوف لن تتوقف ابدا حتى تخرجوا من ارضنا والا لم يكن امامكم سوى الموت والاسر..........وان غدا لناظره قريب
  • البرید الالكتروني : info@kataibhizbollah.com
  • الموقع الالكتروني : www.kataibhizbollah.com

اترک تعلیق

آخر البیانات الرسمية